حرص حكام مملكة المنتفق أسرة آل سعدون الأشراف ( التي كانت تعرف بـآل شبيب سابقا ) على منصب القضاء في مدن دولتهم. وقد لعب القضاء الشرعي دورا مهما في مملكة المنتفق ومن الأمثلة على ذلك تصديق قاضي مملكة المنتفق للإتفاقية التجارية بين هولندا ومملكة المنتفق عام 1705م والتي تسببت في اخراج بريطانيا العظمى تجاريا من البصرة ، وتصديقه أيضا على اتفاقية حماية المسيحيين في البصرة وإعفاؤهم من الجزية والخراج في نفس السنة. وأيضا حمل قاضي مملكة المنتفق (الذي كاد يعدم في قصر الخليفة العثماني) للخطاب السياسي الذي أرسله حاكم مملكة المنتفق الأمير الشريف ثويني بن عبدالله (ابن أخ الأمير الشريف سعدون بن محمد الذي عرفت بإسمه الأسرة لاحقا ) والموجه للخليفة العثماني والذي صرح فيه بأول اعلان لإستقلال العراق بأكمله تاريخيا (عام 1787م) وطلب فيه من الخليفة إنهاء التواجد العثماني في العراق وما تبع ذلك من معارك ضخمة استخدمت فيها المدافع من قبل الطرفين (مملكة المنتفق والدولة العثمانية).
آل سعدون هي أسرة من الأشراف من سلالة أمراء المدينة المنورة لأكثر من خمس قرون (الأشراف آل مهنا). هاجرت من الحجاز الى العراق في القرن العاشر الهجري (القرن السادس عشر الميلادي) وأصبحت أبرز أسرة عربية فيه حيث أسست أكبر اتحاد للقبائل والعشائر مختلفة الأصول شهده العراق تاريخيا وهو الاتحاد المعروف بـ (اتحاد قبائل المنتفق). كما أسست فيه دولة قوية ( مملكة المنتفق ) والتي كانت تشمل ما يقارب نصف العراق .
إظهار الرسائل ذات التسميات الآثار الإجتماعية لأسرة السعدون الأشراف. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الآثار الإجتماعية لأسرة السعدون الأشراف. إظهار كافة الرسائل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
